أطعمة خارقة لرفع الطاقة في الجسم

لقد اصبح معظم الناس اليوم يعاني من نقص الطاقة والإرهاق نتيجة الضغوط اليومية ونمط الحياة السريع. لذلك، أصبح من الضروري معرفة الأطعمة التي يمكن أن تمنح الجسم دفعة إ…

أطعمة خارقة لرفع الطاقة في الجسم
المؤلف معلومة
تاريخ النشر
آخر تحديث

 لقد اصبح معظم الناس اليوم يعاني من نقص الطاقة والإرهاق نتيجة الضغوط اليومية ونمط الحياة السريع. لذلك، أصبح من الضروري معرفة الأطعمة التي يمكن أن تمنح الجسم دفعة إضافية من الطاقة دون الاعتماد على المنبهات أو السكريات السريعة. هنا تبرز أهمية الأطعمة الخارقة لرفع الطاقة، تلك التي تحتوي على مزيج متكامل من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. 

هذه الأطعمة لا تقتصر فقط على توفير الوقود للجسم بل تساهم أيضًا في تعزيز الصحة العامة وتقوية المناعة. وفي هذا المقال، سنستعرض مجموعة من الأطعمة الخارقة لرفع الطاقة والتي تساعد في الحفاظ على النشاط والحيوية طوال اليوم، مع تفسير كيفية تأثيرها على جسم الإنسان.
أطعمة  لرفع الطاقة في الجسم
أطعمة  لرفع الطاقة في الجسم

أفضل الأطعمة للإمداد بالطاقة

تُعد الأطعمة مصدر الطاقة الأساسي للجسم، إلا أن تأثيرها يختلف بناءً على نوع الغذاء. فالكربوهيدرات البسيطة والسكريات تمنح دفعة سريعة من الطاقة لكنها قصيرة الأمد، بينما توفر الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين طاقة مستدامة تدوم لفترة أطول. لذا، سنركز هنا على الأطعمة التي تمنحك طاقة ثابتة ومتواصلة طوال اليوم.
 الفواكه

  • الموز: يعتبر الموز من أفضل الخيارات لوجبة خفيفة غنية بالطاقة، إذ يحتوي على السكريات الطبيعية والألياف التي تبطئ من امتصاص السكر في الجسم، مما يمنح طاقة تدوم طويلاً.
  • الأفوكادو: تتميز هذه الفاكهة بتركيبة متوازنة من الدهون الصحية، البروتينات، والألياف، مما يساعد في الحفاظ على استقرار نسبة السكر في الدم ويمنح طاقة متواصلة.
  • التوت: خاصة التوت الداكن كالتوت الأزرق والتوت الأسود، فهو يحتوي على مضادات الأكسدة التي تساعد على تقليل الالتهابات وتحسين مستويات الطاقة.

 المنتجات الحيوانية

  • الأسماك الدهنية: مثل السلمون والتونة، فهي غنية بالأحماض الدهنية أوميغا-3 التي تعزز صحة الدماغ وتقلل من الالتهابات، مما يدعم الجسم بطاقة مستدامة.
  • البيض: مصدر غني بالبروتين والفيتامينات المهمة مثل البوتاسيوم والفوسفور، مما يجعل البيض خيارًا ممتازًا للطاقة المستدامة.

 الخضروات
  • البطاطا والبطاطا الحلوة: تعتبر مصادر جيدة للكربوهيدرات المعقدة التي توفر طاقة تدوم طويلاً، خاصةً مع محتواها العالي من الألياف في حالة البطاطا الحلوة.
  • الخضروات الورقية الداكنة: كالسبانخ والكرنب، فهي غنية بالعناصر الغذائية مثل الحديد والبروتينات، مما يساعد في تعزيز طاقة الجسم.
 الحبوب

  • الشوفان: تناول الشوفان في الإفطار يمد الجسم بالألياف التي تبطئ من عملية الهضم، مما يساعدك على الشعور بالشبع والنشاط لفترة أطول.
  • الكينوا: وهي من الحبوب الكاملة الغنية بالبروتين والأحماض الأمينية التي تعزز من استقرار مستويات السكر في الدم، مما يوفر طاقة مستدامة.

 الفاصوليا والبقوليات
  • العدس: يحتوي على نسبة عالية من البروتين والألياف، مما يجعله خيارًا رائعًا للإمداد بالطاقة، وخصوصًا لمن يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا.
  • فول الصويايمكن تناوله مطبوخًا أو محمصًا، ويعتبر مصدرًا رائعًا للبروتينات، المغنيسيوم، والبوتاسيوم، مما يساهم في تعزيز طاقة الجسم.
 المشروبات

  • الماء: شرب الماء بشكل مستمر طوال اليوم يضمن ترطيب الجسم، ويعتبر الجفاف من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإرهاق.
  • القهوة والشاي الأخضر: القهوة معروفة بتأثير الكافيين المنشط، بينما يتميز الشاي الأخضر بوجود مضادات الأكسدة التي تقلل من التوتر وتعزز الطاقة بشكل طبيعي.

الأطعمة التي يجب تجنبها لخفض الطاقة

رغم أن كل الأطعمة تمنح طاقة، إلا أن بعضها يُفضّل تجنبه، خاصةً للأشخاص الباحثين عن طاقة مستدامة. تشمل هذه الأطعمة:
  1. الأطعمة المقلية والوجبات السريعة
  2. الأطعمة عالية السكريات المضافة
  3. الوجبات الخفيفة المعبأة مثل رقائق البطاطس

أفضل الأطعمة لعلاج التهاب الرتج ودور النظام الغذائي في السيطرة على الأعراض

هل يمكن أن يساعد النظام الغذائي في علاج التهاب الرتج؟

يحدث التهاب الرتج عندما تلتهب أكياس صغيرة تُعرف بالرتوج في جدار الأمعاء. تشمل أعراضه آلام البطن، الغثيان، القيء، الحمى، الإمساك، أو الإسهال. وفي حالات تكون هذه الأكياس غير ملتهبة، لا يشعر الشخص بأعراض تُذكر. تشير الإحصائيات إلى أن أقل من 5٪ من المصابين بالرتوج يعانون من التهابها، ويزداد احتمال الإصابة مع تقدم العمر وزيادة الدهون حول البطن واتباع نظام غذائي منخفض الألياف.
الأطعمة الموصى بها لمرضى التهاب الرتج

  •  الأطعمة الغنية بالألياف: من الضروري تناول الأطعمة الغنية بالألياف بعد التعافي من النوبة الحادة من التهاب الرتج؛ إذ قد تُقلل من خطر الإصابة بنوبات جديدة. تشمل  

  • الأطعمة الحبوب الكاملة: البرغل، الكينوا، والشعير.
  • الفواكه والخضروات: مثل التفاح، الكمثرى، البروكلي، والبطاطس.
  • البقوليات: العدس، البازلاء، والفاصوليا البحرية.
  • قد يوصي الأطباء أيضًا باستخدام مكملات الألياف لمن لا يستطيعون الحصول على ما يكفي من الألياف من الطعام، مثل سيلليوم أو ميثيل السليلوز.

 الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك: تُساعد البروبيوتيك على تحسين صحة الأمعاء؛ فهي بكتيريا مفيدة. يمكن الحصول عليها من الأطعمة المخمرة مثل الزبادي، مخلل الملفوف، الكيمتشي، والكفير. وعلى الرغم من أن بعض الدراسات تشير إلى إمكانية دعم البروبيوتيك لصحة الأمعاء، فإن الأدلة على فاعليتها في علاج التهاب الرتج ليست قاطعة.
الأطعمة التي يُنصح بتجنبها

 اللحوم الحمراء والأطعمة المُصنعة: تربط الأبحاث استهلاك اللحوم الحمراء بزيادة خطر الإصابة بالتهاب الرتج. توصي الدراسات بالتقليل من تناول اللحوم الحمراء واستبدالها بالبروتينات الصحية كالدواجن والأسماك.

 الأطعمة الغنية بالفودماب: تشمل الفودماب أنواع الكربوهيدرات التي قد تُسبب انتفاخ البطن والغازات لدى البعض، مثل البصل، الثوم، الحليب، والتفاح. يُفضل للأشخاص الذين يعانون من مشاكل هضمية مراجعة الطبيب لتحديد ما إذا كانت الأطعمة الغنية بالفودماب تزيد من أعراضهم.

عوامل أخرى قد تؤثر على التهاب الرتج

إضافةً إلى النظام الغذائي، يلعب نمط الحياة دورًا مهمًا في التحكم بالتهاب الرتج. قد يزيد التدخين، قلة النشاط البدني، والاستخدام المنتظم لبعض الأدوية مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية من احتمال الإصابة به. كذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن انخفاض مستويات فيتامين (د) قد يرتبط بتفاقم المرض
أطعمة  لرفع الطاقة في الجسم
أطعمة  لرفع الطاقة في الجسم

 الأطعمة الداعمة لصحة القلب

الخضروات والبقوليات: مثل الهليون، البروكلي، الفاصوليا، والبازلاء، حيث تحتوي على الألياف والمواد المضادة للأكسدة التي تساعد في تقليل مستويات الكوليسترول الضار وتحسين صحة القلب.
التوت: يحتوي على البوليفينولات المضادة للأكسدة التي تقلل من مخاطر أمراض القلب، إضافة إلى فيتامينات هامة مثل C وA.
البذور: مثل بذور الشيا وبذور الكتان الغنية بأحماض أوميجا 3 التي تدعم صحة القلب عبر تقليل مستويات الدهون الثلاثية.
◼الأسماك الدهنية: مثل السلمون والتونة، والتي تعد مصدرًا ممتازًا لأحماض أوميجا 3، وهي تساهم في الحفاظ على صحة الشرايين وتقليل خطر النوبات القلبية.
الشاي الأخضر: يساعد في تقليل مستويات الكوليسترول وضغط الدم، مما يعزز صحة القلب.
المكسرات: مثل اللوز والجوز، الغنية بالبروتينات والألياف والمعادن المفيدة للقلب.
ردقيق الشوفان: يحتوي على الألياف القابلة للذوبان التي تساعد في تقليل الكوليسترول.
الخضروات الورقية: مثل السبانخ التي توفر المغنيسيوم الضروري للحفاظ على انتظام ضربات القلب.
الطماطم: غنية بالألياف والبوتاسيوم وفيتامين سي، وتساهم في خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب.
نوصي أيضًا بأهمية تناول وجبات متوازنة، الحد من استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة، والتقليل من تناول الكحول، والإقلاع عن التدخين للمحافظة على صحة القلب.
هذه النصائح الغذائية تمثل خطوات عملية يمكن أن يتبعها أي شخص لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وتعزيز صحة القلب بشكل عام.
 تشير الأدلة المتزايدة إلى أن الأنظمة الغذائية النباتية والنباتية الصرفة توفر فوائد صحية مهمة للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 وللوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية بشكل عام. هذه الأنظمة، التي تعتمد أساسًا على استهلاك الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، تساعد في خفض مستويات السكر في الدم، وتقليل مؤشرات الكوليسترول الضار، وضبط الوزن، مما يحسن من صحة الأفراد ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

من ناحية أخرى، فإن النظام الغذائي المتوسطي، الذي يركز على استهلاك الزيتون والخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، يوفر أيضًا فوائد كبيرة لصحة القلب والأيض. فقد أثبتت الدراسات أن هذا النظام يمكن أن يقلل من خطر الانتقال من مرض قلبي واحد إلى حالات قلبية متعددة، خاصة على مدى فترات زمنية طويلة.

بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن مكونات الأنظمة الغذائية النباتية والمتوسطية، مثل الدهون غير المشبعة ومضادات الأكسدة، تساعد في تقليل التهابات الأوعية الدموية وتحسين وظيفة الأوعية وخفض ضغط الدم.

طرق للتخلص من الخمول وزيادة الطاقة

سبع طرق للتخلص من الخمول وزيادة طاقة الجسم 1

كثير منا بالتأكيد يشعر بالخمول، وعدم القدرة على إتمام المهام اليومية بنشاط، والحاجة الدائمة إلى النوم مما يدفعك لتتناول الكثير من القهوة والمشروبات المحتوية على الكافيين.
ولكن إلى متى؟ وهناك عِدة طرق طبيعية بسيطة يمكنك اتباعها للتخلص من هذا الخمول وزيادة مستوى طاقة الجسم.
يمكنك التخلص من الخمول وزيادة نشاط الجسم من خلال اتباع بعض العادات الصحية، وجعلها ضمن روتينك اليومي، ومن هذه العادات:

أولا - اتباع نظام غذائي صحي متوازن

في بعض الأحيان يعتبر شعورك الدائم بالخمول والتعب دليلاً على التغذية غير السليمة، وعدم أخذ الجسم كفايته من الفيتامينات والمعادن اللازمة لأداء وظائفه الحيوية بشكلٍ طبيعي والتي يستمدها الجسم من خلال الطعام.

حيث لا يقتصر اتباع النظام الغذائي الصحي المتوازن على وقاية الجسم من الأمراض فقط، ولكن بالإضافة إلى ذلك يساهم في تعزيز طاقة ونشاط الجسم.

كما يجب الحفاظ على تناول الوجبات في مواعيدها وعادةً هم وجبات الإفطار، والغداء، والعشاء، وأثبتت بعض الدراسات أن تخطى أياً من الوجبات قد يؤدي إلى الإرهاق وضعف التركيز.

وهناك بعض النصائح الغذائية التي تزيد من رفع مستوى الطاقة بالجسم، مثل:
الإكثار من تناول الخضروات والفاكهة الغنية بالألياف الطبيعية

  • تناول الحبوب الكاملة
  • المأكولات البحرية
  • منتجات الألبان
  • تناول البقوليات لاحتوائها على الألياف والكربوهيدرات المعقدة
  • تجنب تناول الأطعمة المصنعة
  • استبدال الدهون غير الصحية بدهون صحية

ثانيا - 2- شرب الماء والسوائل بكمية كافية

ويعد قلة شرب الماء سبباً من الأسباب الشائعة للشعور بالخمول والإرهاق حيث نتيجة لذلك ينخفض معدل المعادن، مثل: (الصوديوم والبوتاسيوم والماغنيسيوم والكالسيوم) اللازمة لترطيب الجسم وتجنب حدوث الجفاف،

حيث يؤثر الجفاف بشكلٍ كبير على وظائف الدماغ، والعضلات وضغط الدم ومستوى السكري.
لذلك يجب الحرص على شرب الكمية الكافية من الماء خاصةً خلال فصل الشتاء، وبالإضافة إلى ذلك تناول الخضروات والفاكهة الغنية بالفيتامينات والمعادن.

حيث لا يقتصر اتباع النظام الغذائي الصحي المتوازن على وقاية الجسم من الأمراض فقط، ولكن بالإضافة إلى ذلك يساهم في تعزيز طاقة ونشاط الجسم.

كما يجب الحفاظ على تناول الوجبات في مواعيدها وعادةً هم وجبات الإفطار، والغداء، والعشاء، وأثبتت بعض الدراسات أن تخطى أياً من الوجبات قد يؤدي إلى الإرهاق وضعف التركيز.

ثالثا - 3- النوم الكافي
حيث يؤدي عدم حصول الجسم على قسط كافٍ من النوم إلى انخفاض مستويات الطاقة لديك، مما يجعلك تشعر بالخمول والإرهاق وأيضاً العصبية على أتفه الأشياء.

لذلك ينصح الأطباء بالنوم ليلاً لمدة 7 ساعات على الأقل لتعزيز طاقة الجسم وتقوية المناعة،
وإذا كنت تعاني من أي مشكلة بالنوم فيمكنك استشارة الطبيب، واتباع بعض العادات الصحية التي قد تساعدك على النوم، ومنها:

  • الحد من استخدام الجوال وأجهزة الكمبيوتر أو مشاهدة التلفاز قبل النوم
  • تحديد وقت ثابت للذهاب إلى النوم
  • تصفية الذهن
  • الاسترخاء

رابعا - 4- التقليل من تناول السكر

لا شك في أن السكر قد يرفع من مستوى طاقة الجسم ولكن لا يستمر هذا التأثير طويلاً، بل يتلاشى سريعاً مسبب الشعور بالخمول والحاجة إلى النوم أكثر مما سبق.

وذلك لأن عند تناول نسبة عالية من السكر يرتفع مستوى السكر بالدم مما يحفز البنكرياس على إفراز هرمون الإنسولين بكميات كبيرة لنقل السكر من الدم إلى خلايا الجسم لتمد الخلايا الجسم بالطاقة.

بالإضافة إلى ذلك الإكثار من تناول السكريات له عِدة مخاطر، على سبيل المثال الإصابة بالسمنة ومرض السكري.

خامسا - 5- ممارسة الرياضة

حيث تعتبر ممارسة الرياضة بانتظام على تنشيط الدورة الدموية، وزيادة اللياقة البدنية، وتحسين وظائف أجهزة الجسم، وبالتالي زيادة مستوى طاقة وحركة الجسم.

سادسا - 6- العلاقات الاجتماعية

يساهم التواصل الاجتماعي وتكوين العلاقات بشكلٍ كبير في الحفاظ على صحتك النفسية، وذلك بسبب حصولك على الدعم المعنوي من الأهل أو الأصدقاء.

سابعا - 7- تجنب القلق والتوتر

حيث يُعد القلق والتوتر من أبرز الأسباب التي تسبب الخمول والكسل، حيث يؤثر الضغط النفسي على الدماغ  بسبب الإجهاد الذهني وقلة النوم الذي يسببه التفكير الزائد.
المراجع:

تعليقات

عدد التعليقات : 0